اتجه الذهب في 10 يوليو 2026 إلى تسجيل خسارة أسبوعية بنحو 1.5%، مع تزايد مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى رفع التضخم والإبقاء على السياسة النقدية الأمريكية متشددة.

أين كان سعر الذهب؟

تراجع الذهب الفوري 0.2% إلى 4113.02 دولارًا للأونصة في التعاملات المشار إليها في التقرير.

كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أغسطس 0.4% إلى 4121.90 دولارًا.

لماذا لم ترتفع أسعار الذهب بقوة مع التصعيد؟

عادة قد يدعم التصعيد الجيوسياسي الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

لكن هذه المرة أدى التصعيد أيضًا إلى مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم.

وهذا عزز توقعات بقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها، وهو عامل ضغط على الذهب الذي لا يدفع عائدًا دوريًا.

احتمال رفع الفائدة في سبتمبر يرتفع

كانت الأسواق تسعر احتمالًا بنحو 63% لرفع الفائدة في سبتمبر، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع.

هذا التحول في التوقعات كان من أهم العوامل التي راقبها سوق الذهب.

النفط عنصر مهم في القصة

كانت أسعار النفط تتجه إلى مكاسب أسبوعية مع استمرار تبادل الضربات.

ارتفاع النفط يمكن أن يزيد مخاوف التضخم، ما يجعل تأثير التوتر الجيوسياسي على الذهب أكثر تعقيدًا.

ماذا قالت محاضر الفيدرالي؟

أظهرت محاضر اجتماع يونيو تزايد قلق بعض صناع السياسة من التضخم المرتفع.

وهذا جعل الأسواق أكثر حساسية لأي ارتفاع جديد في أسعار الطاقة.

المعادن الأخرى تتراجع أسبوعيًا أيضًا

رغم ارتفاع الفضة والبلاتين والبلاديوم خلال جلسة الجمعة، كانت المعادن الثلاثة تتجه إلى خسائر أسبوعية.

ما الذي يجب مراقبته بعد ذلك؟

  • تطور المواجهة الأمريكية الإيرانية.
  • أسعار النفط.
  • توقعات الفائدة.
  • الدولار والعوائد.
  • بيانات التضخم الأمريكية القادمة.

الخلاصة

خسارة الذهب الأسبوعية توضح أن المخاطر الجيوسياسية لا ترفع المعدن تلقائيًا.

عندما تؤدي الأزمة إلى زيادة مخاوف التضخم والفائدة، يمكن أن تتفوق ضغوط العوائد على طلب الملاذ الآمن.

هذا المحتوى إخباري وتعليمي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.